زوارنـا الاعـزاء لنشـر كتـاباتكـم راسلونـا عبـر البريـد الاليكتـرونـي beth_nahrain_1@hotmail.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السيرة الذاتية للمناضل نعوم فائق.

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 السيرة الذاتية للمناضل نعوم فائق. في الأحد أبريل 11, 2010 9:24 am

Admin

avatar
Admin



السيرة الذاتية للمناضل نعوم فائق

نبيل م السويد

هو نعوم بن الياس بالاخ والدته سيدة بنت سفر . ولد بمدينة امد ( ديار بكر ) في شباط عام 1868 ، واضيف له لقب فائق بعد نزوله الى ميدان العمل مقتديا بعادة الاتراك باضافة القاب الى اسمائهم ، وعند بلوغه السابعة من عمره ارسله والده للمدرسة الابتدائية الخاصة بالسريان ، وبعدها انتقل للمدرسة الثانوية التي اسستها في ذلك العهد ( جمعية الشركة الاخوية للسريان القدماء ) حيث قضى قيها ثماني سنوات درس خلالها اللغات السريانية والعربية والتركية والفارسية مع الالحان الكنسية والعلوم الطبيعية والرياضية ومبادئ اللغة الفرنسية .

ولما اغلقت المدرسة لاسباب مادية . داوم على المطالعة والدرس لنفسه والاخذ عن فضلاء عصره . فجع بوفاة والده ووالدته فاخذ يعيش في كنف اخيه الاكبر توماس ، وبدأ عمله بالتدريس ابتداء من عام 1888 وحتى عام 1912 في امد بشكل رئيسي ، ولفترات قصيرة ومتفرقة في الرها وحمص كما قام بزيارات الى لبنان والقدس وخلال تلك الزيارات كان ينكب على دراسة ما تيسر له من الكتب والتراث في خزائن الاديرة والكنائس وبخاصة في دير الشرفة في لبنان ودير ما مرقس في القدس.

في عام 1908 أعلن الدستور العثماني وسمح ببعض الحريات فبادر الى تأسيس جمعية الانتباه وسن لها القوانين ونظم شؤونها وتولى كتابة رسائلها . وبعد عام اصدر جريدة كوكب الشرق لتكون لسان حال جمعية الانتباه ، وجعلها منبرا لنشر افكاره القومية اضافة لاستمراره بالتدريس ، وكان في الوقت ذاته يعظ ويخطب في الندوات والتجمعات ويحث على فتح المدارس وتاسيس المطابع والجمعيات موكلا لنفسه القيام بمهمة الاصلاح والتوعية للنهوض والتقدم .

وخلال الحرب الطرابلسية التي شنتها ايطاليا على الدولة العثمانية عام 1911 اشتدت وطأة القمع والاضطهاد على الاقليات المسيحية مما سبب خوفا وذعرا شديدين وبالتالي ادى هذا الى تهجير قسم كبير من ابناء شعبنا عن ارضه ، ونتيجة لتلك الحرب فقد علق الدستور والغيت الحريات التي اعلنها هذا الدستور ، فلوحق الادباء والصحافيون من قيبل السلطة فاضطر للهجرة عاو 1912 الى الولايات المتحدة الامريكية وصيته كان ذائعا هناك من خلال مقالاته التي كانت تنشرها جريدة الانتباه لصاحبها الاديب جبرائيل بوياجي لذلك استقبل بحفاوة بالغة من قبل شعبنا في المهجر وهناك اسس جريدة ما بين النهرين عام 1916 واستمرت بالصدور حتى عام 1921 حيث اوقفها وتولى تحرير مجلة الاتحاد التي اصدرتها الجمعية الوطنية الكلدانية الاشورية ، واستمر عاما واحدا فعاد عام 1922 لصدار جريدة ما بين النهرين لغاية عام 1930 حيث وافته المنية .

وقبل ذلك كان قد فجع بوفاة زوجته السيدة لوسيا خضر شاه في عام 1927 وكان لوفاتها اثر عميق في نفسه .

ولفرط انهماكه وانكبابه على المطالعة والبحث والكتابة اعترى جسمه الضعف والنحول وزاد الامر سوءا اصابته بذات الرئة ، ولم يقوى جسده الهزيل على مقاومة المرض ففاضت روحه في فجر الاربعاء 5 شباط 1930 . ودفن باحتفال مهيب شاركت به كل طوائف ومؤسسات شعبنا ، وكل الفعاليات الادبية في المهجر .

وبموته طويت صفحة مشرفة من الجهاد والتضحية والنشاط . لكن أثره ظل خالدا من خلال أدبه وفكره القومي الذي ملا صفحات جرائده ومؤلفاته الكثيرة كما يضاف الى ذلك سيرة حياته الكفاحية الجديرة بان يستنير بهديها كل مناضل اذ لم تخمد همته او تفتر عزيمته ازاء جميع المصاعب والشدائد التي واجهته بل استمر بثبات منقطع النظير في خدمة شعبه وامته وازداد اصرارا على الكشف عن مواطن الداء واجتثاث جميع الامراض التي تنخر في جسم هذه الامة .

فكره وأدبه :

على الرغم من اهمية جميع نتاجاته الادبية والفكرية الا ان طروحاته القومية التي بشر بها في مطلع هذا القرن حظيت باكبر الاهتمام لدى المثقفين والمتنورين من ابناء شعبنا والذين سارعوا الى تلقيها وتبنيها وعملوا على تجسيدها الى واقع عملي وهذا بدوره هيأ الاجواء لبروز فكر قومي اتسم بالنضوج في السنوات التي أعقبت وفاته

وللتعرف على هذا الفكر وتحديد سماته وملامحه لا بد من التطرق الى ارائه التي بشر بها . فبالرغم من ان الفكر القومي الذي نادى به نعوم فائق وناضل من اجله يعتبر الان فكرا رائجا ويؤمن به الكثير من ابناء شعبنا ، الا انه في تلك المرحلة كان بمثابة ثورة حقيقية على المفاهيم والاعراف السائدة ، والتشتت الطائفي والمذهبي ينخران في جسم هذا الشعب بسبب الجهل والتخلف وبالاضافة الى ذلك سيف الارهاب المسلط على الرقاب من قيبل الدولة العثمانية التي عملت على تغذية وتنمية النعرات والاحقاد القومية والدينية بين شعوب السلطنة ترسيخا لسلطتها وتحقيقا لمصالحها في ظل هذة الظروف دوى عاليا صوت المعلم نعوم فائق منبها لخطورة هذا الوضع المتردي الذي يتخبط به شعبنا واضعا العلاج الشافي لجميع امراضنا ، راسما طريق الخلاص من خلال دعوته الى الوحدة القومية بين جميع طوائف شعبنا المنقسم على ذاته فكانت الصرخة التي تردد صداها في جميع مناطق تواجد شعبنا ، وتداعى لقبول دعوته ادباء ومثقفين وشبيبة طامحة هبوا جميعا لنفض غبار الجهل والتفرقة لاعلاء لواء الوحدة القومية الاشورية اقتداء به وبافكاره التي دارت حول نبذ الانقسام والتخاذل وتوحيد المساعي والجهود للعمل على النهوض والتقدم اقتداء بالاجداد وامجادهم .

ففي احدى قصائده يقول ما ترجمته : ( ايها السريان لقد انضوى ليل الخمول ، بانبلاج الفجر الاغمر المنير ، فامتلاء الكون نورا بشروق شمس الحرية . فلندع الذل والهوان ولنطلب المعالي والعمران فنحن امة جديرة بالحياة لا تقبل الخنوع والاستبعاد .

ولنوحد القلوب بروابط الحب والاخاء قبل ان يداهمنا الانقراض والفناء ، فنحن احفاد امة كانت قديما عظمتها تناطح القبة الزرقاء . ذات حضارة بهرت الامم جمعاء . فهل يليق بنا ونحن احفاد اولئك الابطال الميامين ان تفتر عزيمتنا وتخمد همتنا ، ياويحنا لقد انهار ذلك المجد البادخ والشرف الاثيل فالى من نشكوا والى من نلجأ ، ايها السريان : الامة تبكي وتنتحب طالبة نجدتكم فهل انتم الى ندائها ملبون ... الا هبوا وانهضو للعمل وسيروا للامام على الدوام ).

في مقدمة احد اعداد مجلة ما بين النهرين بين سبب وغاية قيامه باصدار المجلة Sad ليس مقصدنا اظهار ذاتنا من الحكماء العارفين بل جل غايتنا هي الخدمة الوطنية وحث اخواننا السريان على الاحتفاظ بالقومية والجنسية والتوحيد بين قلوب كل اخواننا المدعين بالاسم السرياني ونعني بهم النساطرة والكلدان والموارنة والسريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس والبروتستانت .

ودعوتهم الى ايجاد اتحاد فيما بينهم بصرف النظر عن الاختلافات المذهبية والمنازعات الاعتقادية ، مذكرين كل هذه الاطراف انهم سريان جنسا ولغة وعرقا ودما ووطنا ، لكي تتحد لاعلاء شأن الامة الاشورية التي كانت في غابر الازمان امة زاهرة في كل انواع المعارف والفنون والصنائع ، وتنهض بعزم ثابت للمطالبة بحقوقها .

هذا هو الغرض الحقيقي لانشاء هذه الجريدة ....).

وبالرجوع الى عناوين المقالات التي حررها في جريدة كوكب الشرق وتأملها بامعان نلمس تفهمه العميق لحاجات شعبنا ، وتفهمه لامراضه الاجتماعية والقومية وفي هذه العناوين يقول : اقرأوا الصحف ـ شدة احتياجنا للمطابع ـ ما في الادوية الناجعة لامراضنا الاجتماعية ـ الرقي الفكري ـ من يفكر بأمر هذا الشعب ـ الفوضى عند شعبنا وغيرها .

كما لم يغفل نعوم فائق من فكره المسألة الوطنية وارتباطها بالمسألة القومية . فكان يعتبر ان حب الوطن يكمن في العمل المتواصل لدى كافة المواطنين لاصلاح شؤنه ، ومحاربة الفساد والتفرقة والظلم والاضطهاد القومي والاجتماعي لتحقيق العدالة والمساواة لكافة المواطنين ، مطالبا بثورة حقيقة تطيح بالسلطات العثمانية المستبدة والجائرة ، وهذا يدل على ان فكره القومي كان يلازمه فكرا وطنيا متطور ايمانا منه بان القضية القومية والاجتماعية لاي شعب من الشعوب لا يمكن فصلها عن القضية الوطنية .

فالعدالة الاجتماعية والقومية يجب ان تعم الجميع من خلال نظام وطني عادل ونرى في احدى مقالاته بجريدة الاتحاد في العدد الرابع السنة الاولى عام 1921 بعنوان الشرق قديما وحديثا ، حيث كان في القديم منارة الفكر والحضارة ، وفي الحاضر غارقا في مستنقع الجهل والتخلف ، محملا سبب البلاء للحكومات المتعاقبة فيقول : (لاشك ان حكومات الشرق كما قال احد الفضلاء هي التي ساعدت على فساد الاخلاق الى هذا الحد ، وقوت في تابعيها كل الصفات الدنيئة الهادمة لصروح الاجتماع .

لم يكن نعوم فائق نظريا في طروحاته ، بل كان يسعى لترجمة افكاره الى واقع عملي ففي الحرب العالمية الاولى حيث تعرض شعبنا في الوطن ( بيث نهرين ) لاقسى النكبات من قتل وتشريد وابادة .

كان يسعى في تلك المرحلة عن طريق اللقاءات مع المؤسسات الخاصة بشعبنا في المهجر والخطب الحماسية في المنتديات والمقالات النارية في جريدته ما بين النهرين مطالبا التبرع بسخاء لاغاثة المنكوبين والمهجرين .

وعند انتهاء الحرب كان في طليعة المبادرين لتشكيل وفد يمثل طوائف شعبنا كافة ، وايفاده الى مؤتمر السلام الذي عقد في باريس للمطالبة بحقوقه القومية في ارض ابائه واجداده كونها ابسط الحقوق الطبيعية لشعب تعرض للاضطهاد القومي والديني والاجتماعي في ارضه رغم دورة السلمي والبناء في تقدم الحضارة الانسانية . وان كانت نتائج زيارة الوفد لم تثمر الا على وعود لم تتحقق ، الا انها كانت مساهمة اعلامية دولية لكشف وتوضيح حقيقة القضية الاشورية للرأي العام العالمي .

كما ادرك نعوم فائق الاهمية الكبرى للغة في بعث الشعور القومي وتحقيق الوحدة القومية للشعب الاشوري كونها عامل اساسي اشترك ولا يزال يشترك بها كافة ابناء شعبنا على مختلف طوائفهم ، وقد فهم منزلتها القومية هذه القادرة على ازالة الحواجز ، وادرك بعدها الديني في حياة شعبنا لذلك كرس حياته لخدمتها وتعليمها والدفاع عنها واثرها بنقل بعض الاداب الاجنبية اليها من خلال ترجمتها الى اللغة السريانية فكان يكتب العربية بالحرف السرياني وكذلك التركية ودرج على هذة عادته هذه كثير من الادباء من بعده ولا غرو في ذلك وهو القائل ( من لا يقرأ بلغته لا يعرف لماذا خلق ، والامة التي تفقد لغتها تفقد مجدها وتضيع كيانها )

ولم يخف عليه ما للكنيسة كمؤسسة من دور واهمية في خدمة القضية القومية ، لذلك واظب على المطالبة بكل جرأة وثبات باصلاح مؤسساتها ، وترتب على مواقفه هذه حقد كثير من رجال الدين وزعماء العشائر عليه كونهم لم يفهموا حقيقة افكاره او لم تناسبهم مثل هذه الافكار لتعارضها مع مصالحهم .

ان هذا لم يثنيه عن عزمه بل زاده اصرار على المضي في درب المطالبة بالاصلاح بما يتلأم مع واقع العصر وخدمة الشعب وتراثه ولغته ، لذلك نادى بانشاء المدارس والكليات اللاهوتية لتخريج رجال دين اكفاء .

كما طالب بضرورة اشراك العلمانيين في ادارة مؤسسات الكنيسة من خلال المجالس الملية وتخصيص رواتب للكهنة وسواها من الامور .

كان يقوم بهذا انطلاقا من ايمان حقيقي بمصالح الامة والكنيسة فرض عليه المبادرة لاصلاحها والمطالبة بعصرنتها لتقوم بدورها الديني الناجح ، ودورها القومي المتمثل بالحفاظ على اللغة وصيانة التراث وتحقيق التقارب بين الطوائف المختلفة لشعبنا لتسهيل الوحدة القومية وذلك بنبذ الاحقاد المذهبية القديمة ، والتعاون فيما بينها لاحياء اللغة والتراث والاقتداء بروح المحبة التي هي روح الرسالة المسيحية وركنها الاساسي ز

اعماله الصحفية :

ادرك المعلم ما للاعلام من دور بالغ في تكوين الرأي العام ، وفي بلورة الشعور القومي للشعب من خلال تعريفه بواقعه وحثه على النهوض وتعريف قضيته لغيره من الشعوب .

لذلك كرس لهذه المسألة حيزا كبيرا من وقته وحياته وتجلى ذلك من خلال الصحف التي اصدرها والتي كان يحررها ويكتبها في احيان كثيرة بيده لا مساعد له في ذلك .

لنستطلع رايه للصحف من خلال مفالة كتبها في جريدة (( ما بين النهرين ، العدد التاسع السنة الرابعة عام 1920 .)) : ( الكل يعلم ان الجرائد في الشعب هي لسان حاله ، وان الشعب يعرف بجرائده ، ولولا الجرائد لظلت الامم خاملة الذكر ، فاقدة الشرف القومي وعادمة كل فضيلة علمية او ادبية او تاريخية والامة التي ليس لها جرائد ، هي امة خرساء وصماء وخاملة ، ان الامة التي لا تحترم نفسها ولا تغار على لسانها ولا تسعى لاثبات وجودها ، ولا تنشر تواريخها ولا تطبع كتبها ولا تحافظ على ادابها ولا تناصر صحافتها من يعرفها ، من يسمعها .

وعندما نعلم انه بنفسه كان يقوم بالكتابة والتحرير والتجليد والنشر كما تقوم به دور نشر كاملة نلمس صعوبة العمل ومقدار التفاني و الاخلاص و التضحية .

فقد كتب في احدى رسائله الى زميله الصحفي فريد نزها الذي تابع خطه فيما بعد : ( لو قلت لك يا اخي اني كل شيء في مواد هذه الجريدة ربما لا تصدقني ، فلا معين لي سوى ابنتي التي تشتغل في احد المعامل لتحصيل ما يقوم بقوتنا الضروري ، واحيانا نأخذ مما تربحه البنت وندفعه اجر طبع الجريدة ).

ومع ذلك استمر بعمله الصحفي وناضل من اجل الصحافة القومية غير ابه للصعوبات والخسائر ليتعلم شباب امته من بعده درس المثابرة والنضال والتفاؤل . اما صحفه فهي :

1 ـ جريدة كوكب الشرق:

أنشأها في امد ( ديار بكر ) وجعلها لسان حال جمعية الانتباه الذي كان من اوائل مؤسسيها في عام 1908 واستمرت حتى عام 1914 ، وقد اصدر العدد الاول من الجريدة عام 1910 وكان في 27 نيسان واستمرت بالصدور حتى عام 1912 وكان يكتبها بيده ثم يطبعها بحروف سريانية على مطبعة حجرية باللغة السريانية والعربية والتركية .

كانت ميدانا لنشر افكاره وملتقى لافكار الادباء القوميين موضوعاتها قومية ، تاريخية ، لغوية ، اجتماعية واخبارية .

2 ـ صحيفة ما بين النهرين :

أنشأها في امريكا وصدر العدد الاول منها عام 1916 باللغة السريانية والعربية والتركية ، مطبوعة بخط يده على الة ميموغراف . وكانت موضوعاتها قومية ، تاريخية ، لغوية واخبارية ، وكانت لسان حال شعبنا في المهجر والوطن . غطت اخبار الجمعيات والمؤسسات والمدارس بالاضافة لاخبار المجازر التي تعرض لها شعبنا اثناء الحرب العالمية الاولى ، ونشرت البيانات المنددة بهذه المجازر ، وقادت حملة تبرعات لاغاثة المنكوبين من ابناء شعبنا .

استمرت بالصدور حتى نهاية عام 1929 ما عدا فترة انقطاعها عندما اسند اليه تحرير جريدة الاتحاد .

3 ـ جريدة الاتحاد :

أنشأتها الجمعية الوطنية الاشورية الكلدانية واسندت رئاسة تحريرها اليه . وصدر العدد الاول منه في 28 ايار عام 1921 باللغة السريانية والعربية والتركية والانكليزية بحروف مطبعية ، وكانت اسبوعية احتجبت بعد صدور 93 عددا اخرها 25 اذار عام 1922 .

مؤلفاته :

له العديد من المؤلفات ومنها :

1 ـ كتاب مجموع الالفاظ السريانية في اللغة العربية

2 ـ كتاب مجموع الالفاظ السريانية في اللغة التركية والفارسية والكردية والارمنية والانكليزية

3 ـ قاموس عربي سرياني . 4ـ قاموس الكلمات اليونانية المستعملة بالسريانية .

5 ـ قاموس الكتاب المقدس ( مخطوط ) 6 ـ المعميات والاحاجي ( مخطوط .

7 ـ كنز الالحان السريانية ( بيث كاز ) 8 ـ مبادئ القراءة السريانية . 9 ـ مختصر في علم الحساب بالسريانية

10 ـ مختصر في علم الجغرافية بالسريانية . 11 ـ مجمل في تاريخ وجغرافية ما بين النهرين

12 ـ الزهور العطرية في حديقة الامثال الارامية . 13 ـ ترجمة مقدمة اللمعة الشهية الى التركية ونشرها تباعا في مجلة مرشد الاشوريين التي كان يصدرها في خربوط الصحفي اشور يوسف .

14 ـ مجموعة خطب وعظات . 15 ـ ترجمة قصيدة الور لابن العبري الى التركية . 16 ـ التمارين الوطنية

17 ـ تاريخ مدرستي الرها ونصيبين ، نشرت في مجلة الانتباه التي كان يصدرها في امريكا الاديب جبرائيل بوياجي . 18 ـ ترجمة مأثورات بنيامين فرنكلين الى السريانية 19 ـ ترجمة رباعيات الخيام الى السريانية

20 ـ سيرة مار يعقوب السروجي ( الملفان ) 21 ـ مجموعة الاناشيد القومية بالسريانية والعربية والتركية

22 ـ ترجمة كتاب احيقار الفيلسوف الاشوري الى التركية . 23 ـ قاموس الاعلام السريانية ، توفى قبل طبعه .

لذلك هو نعوم فائق المربي والمعلم والملفان والشاعر الذي قضى حياته في البذل والعطاء بسخاء لا محدود في سبيل امته وشعبه ، واحرق نفسه لينير لنا الدرب الحالكة والشائكة ، ومقابل ذلك لم يكن ينتظر تكريما ومكافأة بل كان الى الواجب ملبيا . ولكن حرى بنا ابناء هذا الشعب ان نكرم ادبائنا ومفكرينا في حياتهم قبل مماتهم لنطبق مقولة الاديب مراد جقي : ( ان وردة واحدة تقدم الى الاديب في حياته لخير من الوف الاكاليل التي على قبره بعد مماتة ) .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shapeera.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى