زوارنـا الاعـزاء لنشـر كتـاباتكـم راسلونـا عبـر البريـد الاليكتـرونـي beth_nahrain_1@hotmail.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السيرة الذاتية القائد الآشوري الجنرال آغا بطرس

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin


القائد الآشوري آغا بطرس

وهو بطرس إيليّا ملك شليمون يَقّيرا والذي ولد في 1/نيسان/1880 من أبوين آشوريين في منطقة باز الآشورية/إقليم أكّاري(حكاري-تركيا الحالية),دَرَس بطرس في مدارس المبشرين المنتشرة في منطقةالباز

ولمى أنهى دراسته الإبتدائية رحل إلى اورميا الآشورية شمال إيران لإكمال الدراسة في مدرسةالمبشرين أيضا وهناك أثبت تفوقه بين أقراته الطلبة وفي نهاية السنة كتب موضوعا بعنوان(هذا الإنسان الخفي)ومُنح عليه الشهادة.
أتقن إلى جانب لغته الآشورية الام لغات عدة,الإنكليزية والروسية والفرنسية والعربية ومحلية كالفارسية والتركية والكُردية والأيزيدية.
بعد إكمال دراسته عُين معلما في إحدى قرى عشيرته وبعد مدة قضاها في التدريس سافر إلى أمريكا بعدها عاد إلى اورميا وأخذ يتاجر بالمفروشات بين إيران وأمريكا,تزوج من زريفه رمزي باشا وكان والدها رمزي باشا يعمل في اورميا إضافة إلى كونه القنصل الفخري لتركيا فيها.
وبعد وفاة رمزي باشا صار آغا بطرس قنصل تركيا الفخري في اورميا حيث بقي في هذا المنصب حتى قبل نشوب الحرب بين روسيا والأتراك 1914م عندما إنضم إلى القوات الروسية مع بقية الآشوريين في إيران.
عندها قاد آغا بطرس القوات الآشورية في اورميا حيث تعرض الآشوريون في كل من تركيا وإيران الى المذابح وحملات الإبادة,وهكذا خاض آغا بطرس العديد من المعارك ضد القوات الإيرانية وقوات العشائر الكُردية التي كانت تقاتل الآشوريين والأرمن بدعم من الحكومة التركية.
نال العديد من الأوسمة وأنواط الشجاعة لبسالته واقدامه في المعارك التي قادها ضد إيران وقوات العشائر الكُردية في تركيا وهكذا إلى أن وصل إلى أرض الوطن بيث نهرين وسعى جاهدا من أجل الحقوق القومية للآشوريين إلّا إن خيانة الأنكليز ومن معهم أدت إلى فشل جهود هذا القائد العظيم والذي لقب بسنحاريب القرن العشرين لبسالته وشجاعته,ومن الجدير بالذكر الى ان المرحوم آغا بطرس قد كانت له علاقات حميمة مع .. الأيزيدية وكان قد سمّى أحد أبناءه على إسم صديقه خديدا.
يذكر أن آغا بطرس قد حاول مرات عديدة من اجل ايصال القضية الآشورية للعالم لكن خيانة الأنكليز ومن معه من المحسوبين على الامة الآشورية قد أدت الى إبعاد آغا بطرس عن وطنه وشعبه وبالتالي نفيه الى فرنسا وملاحقته في منفاه حتى وفاته المفاجىء في 2/شباط/1932(بمدينة طولون-محلة شاتو)فرنسا
حينها إتهم الكثيرين الى ان الإنكليز هم الذين كانوا وراء مقتل آغا بطرس حيث اتضح إنه قد مات مسموما!
هكذا كانت نهاية سنحاريب القرن العشرين ورمز الآشوريين في تأريخهم الحديث.

======================

المصدر الثاني...

=====================
القائـد الآشـوري الجنـرال آغـا بطـرس 1880-1932م.

بقلم : اشور ابراهيم جرجيس

وهو بطرس إيليّا ملك شليمون يَقّيرا والذي ولد في 1/نيسان/1880 من أبوين آشوريين في منطقة باز الآشورية/إقليم أكّاري(حكاري-تركيا الحالية),دَرَس بطرس في مدارس المبشرين المنتشرة في منطقةالباز ولمى أنهى دراسته الإبتدائية رحل إلى اورميا الآشورية شمال إيران لإكمال الدراسة في مدرسةالمبشرين أيضا وهناك أثبت تفوقه بين أقراته الطلبة وفي نهاية السنة كتب موضوعا بعنوان(هذا الإنسان الخفي)ومُنح عليه الشهادة.
أتقن إلى جانب لغته الآشورية الام لغات عدة,الإنكليزية والروسية والفرنسية والعربية ومحلية كالفارسية والتركية والكُردية والأيزيدية.
بعد إكمال دراسته عُين معلما في إحدى قرى عشيرته وبعد مدة قضاها في التدريس سافر إلى أمريكا بعدها عاد إلى اورميا وأخذ يتاجر بالمفروشات بين إيران وأمريكا,تزوج من زريفه رمزي باشا وكان والدها رمزي باشا يعمل في اورميا إضافة إلى كونه القنصل الفخري لتركيا فيها.
وبعد وفاة رمزي باشا صار آغا بطرس قنصل تركيا الفخري في اورميا حيث بقي في هذا المنصب حتى قبل نشوب الحرب بين روسيا والأتراك 1914م عندما إنضم إلى القوات الروسية مع بقية الآشوريين في إيران.
عندها قاد آغا بطرس القوات الآشورية في اورميا حيث تعرض الآشوريون في كل من تركيا وإيران الى المذابح وحملات الإبادة,وهكذا خاض آغا بطرس العديد من المعارك ضد القوات الإيرانية وقوات العشائر الكُردية التي كانت تقاتل الآشوريين والأرمن بدعم من الحكومة التركية.
نال العديد من الأوسمة وأنواط الشجاعة لبسالته واقدامه في المعارك التي قادها ضد إيران وقوات العشائر الكُردية في تركيا وهكذا إلى أن وصل إلى أرض الوطن بيث نهرين وسعى جاهدا من أجل الحقوق القومية للآشوريين إلّا إن خيانة الأنكليز ومن معهم أدت إلى فشل جهود هذا القائد العظيم والذي لقب بسنحاريب القرن العشرين لبسالته وشجاعته,ومن الجدير بالذكر الى ان المرحوم آغا بطرس قد كانت له علاقات حميمة مع .. الأيزيدية وكان قد سمّى أحد أبناءه على إسم صديقه خديدا.
يذكر أن آغا بطرس قد حاول مرات عديدة من اجل ايصال القضية الآشورية للعالم لكن خيانة الأنكليز ومن معه من المحسوبين على الامة الآشورية قد أدت الى إبعاد آغا بطرس عن وطنه وشعبه وبالتالي نفيه الى فرنسا وملاحقته في منفاه حتى وفاته المفاجىء في 2/شباط/1932(بمدينة طولون-محلة شاتو)فرنسا
حينها إتهم الكثيرين الى ان الإنكليز هم الذين كانوا وراء مقتل آغا بطرس حيث اتضح إنه قد مات مسموما!
هكذا كانت نهاية سنحاريب القرن العشرين ورمز الآشوريين في تأريخهم الحديث.

المجد والخلود لشهداء الامة الآشورية
وكل شهداء العراق العظيم.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shapeera.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى