زوارنـا الاعـزاء لنشـر كتـاباتكـم راسلونـا عبـر البريـد الاليكتـرونـي beth_nahrain_1@hotmail.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أين هي تهنئات بعض الكتل والاحزاب العراقية بعيدنا القومي أكيتو وبعيد قيامة المسيح المجيد؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin


أين هي تهنئات بعض الكتل والاحزاب العراقية بعيدنا القومي أكيتو وبعيد قيامة المسيح المجيد؟؟؟؟؟؟؟

نعم ايها الاخوة والاخوات!!!
أن الاستفسار مطروح بالدرجة الاولى لاشقاءنا وشقيقاتنا هؤلاء من منحوا أصواتهم لتلك القوائم في البعض من قصباتنا ومدننا وحتى من البعض من ابناء شعبنا في الخارج... وعلى ابناء شعبنا أن يكونوا متابعين لما ستحققه وتجنيه أصواتهم تلك من حقوق لابناء شعبنا.. وعليهم أن يرفعوا صوتهم عالياً مطالبين من صوتوا لهم بأن يكونوا معنا في السراء والضراء مثلما كان اشقاءنا هؤلاء معهم في وقت الشدائد، حينما كانوا بحاجة اليهم وانتزعوا أعداداً لابأس من الاصوات منهم والتي كان الاجدر بها أن تُمنح لقوائم كوتا شعبنا او الاحزاب الوطنية العراقية الحقيقية..

وتقع مسؤولية وألتزام على عاتق تلك الكتل والاحزاب الفائزة التي حصدت أصواتاً ليست بالقليلة من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الاقرار والاعتراف بتواجدنا الفعلي والواقعي على أرض الوطن، من خلال الاقرار بحقوقنا في التواجد والمشاركة في الحياة السياسية وفي كافة مرافق الحياة، ان كانت على صعيد الدولة الرسمي وفي الوزارات والوظائف والاعمال أسوة بهم وبالبقية من الاحزاب السياسية، وعلى طريق ألمشاركة في صنع القرار السياسي في البلد.

وعلى أبناء شعبنا هؤلاء ان يرفضوا محاولات هؤلاء لاعادة الامور الى ما كانت عليه في العهد المباد، من خلال ما ينادون به من ان نقف على جهة، وأن لانتدخل، وأن ننتظر الى أن يشبعون هم وينتهون من أقتسام الغنائم ومن بيع العراق بسعر اليابس وبمال الربى والفساد والرشاوي والمفخخات لاربابهم ومالكي نعمهم من المحيط الاقليمي والعربي الطائفي الذين يصدرون كل ماعندهم من مشاكل ومأسي يصنعوها في مصانعهم للتفخيخ والتصدير الارهابي واسقاط الحكومات الوطنية لبلدان جيرانهم.
ومعنى ذلك أن نُهمش، والغريب أن بعض قوائمنا القومية ذات التاريخ النضالي القومي تتبنى نفس المقولات ويدغدغون مشاعر وأحاسيس أبناء شعبنا بها، ويعزون ذبح أبناء شعبنا في الموصل لمطالبة قوائمنا القومية الاخرى بحقوق ناضل وأستشهد من اجلها خيرة أبناء وبنات شعبنا على مر التاريخ. وتنازل هؤلاء عنها ألان.

ويريدون أجبارنا لان لانشارك في صنع القرار، وأن لايكون لنا صوت يُسمع، وأن نكون على الحافة مثلما كنا في العهود البائدة. ومن يدري ماذا كان الثمن الذي استلموه، الذي على أي حال لايساوي قطرة من دماء شهداء شعبنا في الموصل التي بُيعت بثمن بخس مقابل مكسب اعلامي لهم ونافذة محلية كُرست لاظهار تطبيرات أولياء نعمهم هؤلاء الاقزام.
وألغريب أن لاتقوم جهة وكتلة سياسية كبيرة ينضم تحت لوائها عدد غير قليل من الاحزاب والكتل والشخصيات السياسية بتهنئتنا بعيدين كبيرين لنا أحدهم عيد السنة البابلية الاشورية ـ أكيتو والذي هو في الحقيقة عيد كافة العراقيين ان كانوا يدركو ذلك، وعيد من الاعياد الوطنية االعراقية الصرفة الذي كان عليهم ان يتفاخروا به. فبه بدأت وأنتهت ألسنة المالية لوطننا ومازال الامر هكذا على اية حال في دول العالم المتقدمة حتى يومنا هذا التي تبنت السنة المالية الاقتصادية البابلية، أذ انه حين تنتهي السنة الميلادية في 31 .12 ماتكون قد أنتهت أمور المال واحتساب وجرد الغلال والمتبقي من المحصول والمواشي والمنتوجات لادخالها واحتساب الضرائب ووضع الخطة المالية والاقتصادية للعام القادم الذي دخلنا فيه. وكانت تعج الحياة في بابل وأشور في هذه الفترة من السنة.

أنهم اهلنا وأجدادنا من وضع هذا النظام الاقتصادي العالمي الذي مازال حيُ يرزق حتى يومنا هذا.
والاخر عيد القيامة المبارك، فنحن قديمين بأعتناقه قدم المسيح ومجيئه.
ولا أعرف كيف ينسى الجميع حينما أستطاع محافظ الموصل أن يكون جاهز بعدته وعتاده وشرطته التي دخل بها أحدى بلداتنا الحبيبة برطلة في عيد الميلاد الذي مر وبالكاد مر علية أربعة أشهر. ورغم أنها كانت وشاية مدبرة.
فكان كمن كانت أذنه على الباب بأنتظار ان يصله الصوت ليضع يده على صولته ولينطلق مع جحافله صوب برطلة. لينصر أشقاءنا الشبك الذين تم تحريكهم على أهالينا في برطلة. فلو هيجي محافظ لو ملازم. فالجاهزية هنا عالية 100%. وخصوصاً في تأليب أشقاءنا في الوطن علينا، ولم يكلف نفسه حتى التقصي عن مصدر ألوشاية، والغريب أن يكون في تلك التهيئة والاستعداد للدفاع عن شئ ليس له صحة وبُني على باطل في ذلك الوقت القصير، فعكروا صفو أهلنا في عيدهم المبارك، وأُلغت أحتفالاتنا، بالمقابل تأخذ قضية أكتشاف مجرمي وجلادي شعبنا المسيحي في الموصل كل هذه السنين ولايستطيع ولا مرة أن يخرج محافظنا بجحافله ليبيد معاقل الارهاب في مدينته عن بكرة أبيهم. فعاش أهلنا في برطلة الرعب والخوف.

وبالمقاب يُطلب منا ان نقف على جهة وأن لانكون طرف في صراع. وهم يزجونا في الصراعات ويأججون أشقاءنا في الوطن علينا. الصراع الذي يزجونا هم به لمصالحهم الذاتية. ولم يقل حينها المحافظ مبارك عليكم عيدكم الميلادي. واليوم سكت ايضاً عن مباركة عيدين لنا. فأين هو الاقرار بنا وبحقوقنا يأ أحزابنا القومية تلك التي يعرف الجميع مدى ألتصاقها بهؤلاء ال .......
والا فعلى الجميع من ابناء شعبنا ان يسألوا هؤلاء البعض من احزابنا القومية التي ناضلت لاكثر من 30 سنة لماذا ناضلت ومن اجل ماذا رفعت راية الكفاح وأعطت الشهداء، وماذا كانت مطاليبها، أليس لاثبات وجودنا وحقوقنا القومية الكلدانية السرياينة الاشورية، أليس من اجل الاقرار بنا وبوجودنا وبحقوقنا الشرعية في وطننا العراق اسوة بأشقاءنا العرب والاكراد والقوميات الاخرى. أليس لتلك الاهداف صمد ابناء شعبنا في سجون نفس الجلادين حتى الشهادة. لماذا تقبل أحزابنا القومية بهذا التجاهل، وبمجرد ذكر وجودنا من قبل البعض.
أليس من واجب احزابنا تلك القومية ان توجه اللوم ألى اصدقائها وتقول لهم أنكم والله خجلتمونا أمام جماعتنا.
ومن يتصفح مواقعهم لايجد ولا قصاصة برقية صغيرة تهنئة ان كانت بأكيتو ام بعيد القيامة أم بذكر اسم المسيحيين لانه محرم عليهم ويعني ذلك الاعتراف بنا، وهذا ما سوف لايرضاه اولياء نعمتهم من الجيران والقاعديين.

في الوقت الذي قام البعض الاخر من الاحزاب العراقية بمباركة عيدينا وأثبتت انها وطنية أكثر من الجميع وتقر وتعترف بالقوميات الاخرى.
ولكن أنها السياسية التي تنتهجها تلك الاحزاب القومية العربية المتعصبة، أذ انها لو كانت أرسلت برقيات تهنئة فمعنى ذلك أنها تقر وتعترف بوجودنا رسمياً، وهذا ما لاتؤمن به وما لايرضيه حلفائهم الاقليميون ولا القاعديون والسلفيون والاصوليون وملالي الفتاوي الاجرامية.
على هؤلاء وتلك القوائم القومية لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري مراجعة حساباتها، وعلى ابناء شعبنا رفع اصوات أحتجاجاتهم واستنكارهم بوجه هؤلاء القومجيين العرب وبوجه كل من لايقر بوجودنا ولايعترف بنا ولا ينادي بنا، والا يقع عليهم واجب قومي للامانة التاريخية لدماء شعبنا الشريفة التي لوثها هؤلاء ومن لف حولهم، ومن منابر شعبنا العراقية ان يعلنوا سحب ثقتهم من من لايعترف بهم ويهمشهم ويهمش شعبنا الذين يدعون أنهم يناضلون من اجله وأنهم ممثليه وانهم هم من سينتزع حقوقه من مخالب وفكي الذئاب في الوقت الذي لايستطيع أن ينتزع منهم تهنئة بمناسبة أكيتو وعيد القيامة وبرقية تبدأ ب الى اشقاءنا وشركائنا في الارض والوطن، الشعب الكلداني السرياني الاشوري مبروك عليكم اكيتو وعيد قيامتكم المجيد..
وما على ابناء شعبنا الا العودة الى كافة مواقع شعبنا العراقية بكل اصنافها وقومياتها وتلك التي تقرأوها وتعتمدونها لتبحثوا بأنفسكم لتعرفوا أصدقائكم من أعدائكم، لتعرفوا وتقرأوا من فكر بأن يرسل لكم كلمة تهنئة وأقرار باحدى او كلا المناسبتين، ولتكتشفو بأنفسكم هؤلاء الذين تغاضوا او تناسوا ذلك، ولكن ليس هناك اي مبرر مهما كانت الانشغالات. فمن يمسك خيط السياسة عليه ان يحبك عقده جيداً ولي هناك تبرئة في هذا الموضوع. ومن يريد أن يكون الاب والقائد الاعلى عليه ان يتذكر كافة ابناءه حتى من كان صغاراً منهم.

وعلى قوائمنا الفائزة الانتباه في هذا الظرف الحرج لتعرف مع من ستتحالف في المستقبل القريب. فحذاري ان تقعوا في مخالب وفكي الذئاب الفتاكة فأنها بذلك ستقضي على ما تبقى من اهلنا في الوطن، ولنقرأ السلام نحن ابناء المهجر على عودتنا القريبة ألى الديار الكلدانية السريانية الاشورية.

تيريزا أيشو
ishoo@oncable.dk
10. 04. 2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shapeera.3arabiyate.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى