زوارنـا الاعـزاء لنشـر كتـاباتكـم راسلونـا عبـر البريـد الاليكتـرونـي beth_nahrain_1@hotmail.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل ان ( 73 ) الف ناخب هو كل ما لدينا ؟ الى متى يبقى ابناء شعبنا ينظرون الى النصف الخالي من الكأس ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
هل ان ( 73 ) الف ناخب هو كل ما لدينا ؟ الى متى يبقى ابناء شعبنا ينظرون الى النصف الخالي من الكأس ؟!

هل ان ( 73 ) الف ناخب هو كل ما لدينا ؟
الى متى يبقى ابناء شعبنا ينظرون الى النصف الخالي من الكأس ؟!

في كلمة سابقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا في العراق تطرقنا اليها بصورة عامة كونها ظاهرة حضارية تمارسها جميع الشعوب المتحضرة في معظم الدول المتقدمة والمتطورة في العالم , ومن هذا المنطلق رأينا انه مجرد اتباعها لاختيار اعضاء مجلس النواب في العراق , فهي تعتبر خطوة نحو الامام بالرغم من كل نواقصها وكل اخطائها وبالرغم من الطريقة التي جرت فيها سواءا كانت نزيهة ام لا , وبالرغم من نتائجها ايضا سواءا كانت مرضية ام لا ...
واستنادا على هذا فقد كان يستوجب على كل من يريد الخير للعراق , وعلى كل من يدعي التحضر وكل من يؤمن بالتطور او التقدم , كان يستوجب عليه ان يؤيدها على الاقل كونها ظاهرة حضارية , ومن ثم كان يستوجب ان يشارك فيها ويدلي بصوته لمن يشاء ويختار من يفضل او من يراه مناسبا او الانسب ...
وعلى هذا الاساس ايضا كان المفروض على ابناء شعبنا وبالاخص الذين في خارج العراق , حيث انهم كانوا وما زالوا السباقين الى كل ما يشير الى التحضر او التقدم اوالتطور ونبذ التخلف , كان من المفروض بهم ان يكونوا اول الداعين اليها واكثر المؤيدين لها اواكثر المشاركين فيها , وخاصة انهم كانوا دائما يتميزون بالتقدم والتطور ويتصفون بمفاهيم التحضر عندما كانوا في بلدهم الام العراق , وكانوا فعلا يمارسونها ويطبقونها في حياتهم اليومية والاعتيادية في العراق قبل ان يعرفها او يسمع بها غيرهم , والاكثر من هذا ان غيرهم هذا كان غالبا ما يتهمهم بشتى الاتهامات الغير اللائقة والغير المرغوب فيها بسبب ذلك , وكانت احيانا تصل مع الاسف الشديد الى حد اتهامهم بالانحراف اوالفساد الاجتماعي او حتى الاخلاقي ..
ولا يخفي على احد ان هذا كان احد الاسباب او في مقدمة الاسباب التي دعت الكثير منهم الى الهجرة وترك بلدهم الام العراق بحثا عن حياة افضل او مكان فيه تحضر اكثر او فيه حرية اكثر هذا من ناحية , وهربا من التقيد او رفضا لواقع التخلف المحيط بهم والمفروض عليهم الذي كان يحد من حريتهم ورغبتهم التواقة الى التغير والتطور من ناحية اخرى , وهكذا كان قدرهم ان يتشتتوا في العالم وان ينتشروا او يتواجدوا في اكثر دول العالم تحضرا وتطورا وتقدما ...
وهناك في تلك الدول المتحضرة والمتطورة التي وصلوها , قد وجد بعضهم فعلا ما كان يحلم به وما كان تواقا اليه , ولكن الكثير منهم مع الاسف الشديد, قد تخلى عن ذلك او قد ابتعد عن ذلك كثيرا , فمنهم من انساق خلف مغريات الحياة ومضاهرها في المجتمع الجديد , ومنهم من وقع او اوقع نفسه تحت طائلة متطلبات الحياة الجديدة المكلفة واللامحدودة , وهذا ما منعهم او اعاق سعيهم من الاستفادة من ثقافة وتطور المجتمعات الجديدة المتحضرة التي اصبحوا يعيشون فيها ومنعهم من اللحاق بركب تلك المجتمعات المتحضرة , فاصبحوا في اخر الركب , لا بل ان بعضهم اصبح يعيش على هامش تلك المجتمعات , والاسوء من ذلك ان بعضهم ونقولها بألم شديد , انه قد اصبح عالة على تلك المجتمعات المتحضرة , وهذه ظاهرة لا تليق ابدا بأبناء شعبنا الذين كانوا دائما وابدا تواقين الى العمل والابداع , ولكن هذا طبعا ليس بموضوعنا الان في هذا المقال .
ولكن ما نريد التطرق اليه الان هو مدى استجابة ابناء شعبنا وخاصة من هم في الخارج مع مستجدات الحياة التي تجري في بلدهم الام العراق حيث ما زال الكثير من اهلهم واقربائهم يعيشون هناك ويعانون ما يعانونه من ظلم واضطهاد وتهميش , وبالاخص المستجدات المهمة التي تمس حياة هؤلاء بشكل مباشر ولها تأثير كبير على حياتهم اليومية وعلى تقرير مصيرهم وتحديد مستقبلهم ...
ومن هذه المستجدات هي الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق مؤخرا , وهي حتما تعتبر من المستجدات المهمة والمؤثرة على واقع ابناء شعبنا المتبقي في العراق سواءا رضينا ام ابينا ولها تأثير مباشر على حياتهم اليومية وهي التي تقرر مصيرهم وتحدد مستقبلهم ...
ولهذا فأننا نرى انه كان من المفروض على ابناء شعبنا وخاصة الذين يعيشون في الخارج ان يعوا اهمية هذه الانتخابات , وكان من المفروض عليهم ان يشاركوا فيها او ان يكونوا اكثر المشاركين فيها , وخاصة ان الدول التي يعيشون فيها تعتبر الانتخابات او طريقة التصويت الوسيلة الامثل المتبعة في كل امور حياتهم اليومية الكبيرة منها والصغيرة ,واما المشاركة في الانتخابات التي يتم فيها تشكيل الحكومة مثلا , فأن ذلك يعتبر واجب وطني على مواطن , ويجب كل مواطن ان يؤديه , وايضا او في نفس الوقت يعتبر حق من حقوق المواطنة لا يجوز ان يحرم منه احدا, فعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الاميركية التي يتواجد فيها اكثر عدد من ابناء شعبنا , يخضع المتقدم لنيل الجنسية الاميركية الى امتحان فيه اسئلة كثيرة وعديدة وخاصة في مجال الحقوق والواجبات الخاصة فقط بالمواطن الاميركي حصرا , فما يخص الواجبات مثلا هناك سؤال يقول :- اذكر احد الواجبات التي هي فقط لحملة الجنسية الاميركية ؟ واحد الاجوبة هو ( التصويت في الانتخابات الفدرالية ) , ويليه مباشرة السؤل الذي يخص الحقوق :- اذكر احد الحقوق التي هي فقط لحملة الجنسية الاميركية ؟ واحد الاجوبة ايضا او الجواب الاول هو ( التصويت في الانتخابات الفدرالية ) وهو نفسه الجواب السابق الخاص بالواجبات , وطبعا من لا يعرف هذا فأنه حتما سوف لن يمنح الجنسية الاميركية , ومن هذا يتبين ان المشاركة في الانتخابات هي حق من حقوق المواطنة مثلما هي ايضا وفي نفس الوقت واجب وطني على كل مواطن , فأين ابناء شعينا الذين يعيشون في الولايات المتحدة الاميركية على الاقل من هذا ؟ وهذا يشمل ايضا الذين يعيشون في بقية الدول التي لا تختلف عنها كثيرا , الم يكن لزاما عليهم ان يشاركوا في تلك الانتخابات ؟ الم يكن من المفروض ان تكون نسبة مشاركتهم فيها اكثر من غيرهم ؟ ...
حيث ان نتائج الانتخابات قد بينت ان الكثير من ابناء شعبنا قد تخلى عن حقه هذا ولم يلتزم بواجبه الوطني ايضا , فقراءة اولية لنتائج الانتخابات سواء الكمية منها او النسبية تؤكد ذلك بوضوح وتشير الى عزوف الكثير منهم من المشاركة فيها , وهذا ما يدعو الى التساؤل :- هل يعقل ان شعب تعداده يفوق المليون ونصف المليون واكثر من ثلاثة ارباعه يعيش في اكبر الدول تحضرا وتقدما وتعتمد الانتخابات في كل كبيرة وصغيرة في حياتها , ان يكون اقل نسبة مشاركة في الانتخابات ؟ وهل يعقل ان مجموع من شارك وصوت لقوائم ابناء شعبنا المسماة بالكوتا هو فقط ( 73 ) الف ناخب ؟ وحتى لو اضفنا اليه من صوت لغير قوائم الكوتا التي معظم التخمينات تشير الى انها كانت قليلة جدا او ضئيلة , فأنها لم تكن بالمستوى المطلوب ابدا , الم يكن من الممكن الحصول على هذا الرقم في الولايات المتحدة الاميركية فقط ؟ هذا ان لم نقل في ولاية مشيكن فقط التي يتواجد فيها الكثير من ابناء شعبنا ؟ طبعا بالرغم من اننا لا نستطيع قطعا الجزم في ذلك بسبب عدم وجود اية احصائيات دقيقة لابناء شعبنا لا في العراق ولا في خارج العراق , ولكن هناك مؤشرات كثيرة لاماكن عديدة لتواجد وحضور ابناء شعبنا نستطيع منها ان نستنتج ذلك او ان نتشجع لنقول ذلك , ومن هذه الاماكن او اهمها او في مقدمتها هي طبعا الكنائس المختلفة والمتنوعة التي يؤمها الناس بكثرة, فلو كان مثلا قد شارك في الانتخابات كل من حضر قداديس عيد القيامة في جميع كنائس ابناء شعبنا او بنسبة ( %62 ) التي كانت نسبة المشاركة العامة في العراق , او كان قد شارك فيها كل من كان من المفروض ان يشارك وبنفس النسبة , فأننا نعتقد انه لكان بالامكان رفع القاسم الانتخابي لهذه القوائم الى اكثر من ( 100 ) الف صوت بدلا من ( 14 ) الف فقط , وعند ذلك لكنا نستطيع ان نقول على الاقل ان استحقاق ابناء شعبنا في البرلمان هو ما لا يقل عن ( 10 ) مقاعد ان لم يكن ( 15 ) مقعدا , وليس ( 5 ) مقاعد فقط كما اقرت حاليا على اساس ان قانون الانتخابات قد حدد مقعدا واحد لكل مائة الف نسمة , وكنا بذلك قد اثبتنا لمن شرعوا هذا القانون ولغيرهم وللعالم اجمع مدى الاجحاف الذي الحق بنا من جراء هذا القانون الذي خصص ( 5 ) مقاعد ككوتا لابناء شعبنا ...
وامام هذا الواقع يجب ان نقف ونتساءل : من المسؤول عن ذلك ؟ او من يتحمل المسؤولية في ذلك ؟ فهل ان مسؤولية ذلك تقع فقط على عاتق القادة والمسؤولين السياسيين بسبب صراعاتهم ونزاعاتهم واختلافاتهم الكثيرة ؟ ام ان ابناء الشعب ايضا يتحملون جزءا من المسؤولية ؟
ففي حالة القادة والمسؤولين فقد تطرقنا الى ذلك في مقالات عديدة سابقا, وقد تطرق ايضا الكثير من الاخوة الكتاب في مقالات كثيرة وعديدة الى ذلك وكل من خلال وجهة نظره , ولا داعي للمزيد منها ولا نريد تكرار ما قيل وذكر في هذا الشأن , واما ما يخص الطرف الثاني , اي ابناء الشعب , فأننا نعتقد في هذه الحالة انهم ايضا يتحملون جزءا من المسؤولية , او الجزء الاكبر منها في هذه الحالة , وخاصة لو عرفنا ان عزوف الكثير منهم كان من دون سبب , او ان السبب لم يكن يستوجب ذلك , فاذا ما تمعنا قليلا في اسباب عدم مشاركتهم في الانتخابات او سبب عزوفهم عنها , فقد يندهش المرء او قد يصيب بصدمة بسبب ذلك , لانه بالحقيقة لا يجد سببا حقيقيا او مهما يستوجب ذلك او يدعوا الى ذلك , نقول هذا في الوقت الذي نحن نعرف ان البحث عن الاسباب الاساسية او الحقيقية التي ادت الى ذلك لا يمكن ايجازها في مقالة او عدة مقالات ولكنها بالتأكيد تتطلب بحوث ودراسات كثيرة , ولكن لغرض تبسيط الامر وايصال الفكرة , يستطيع كل منا ان يبحث في محيطه الخاص ويتعرف على من لم يشارك في الانتخابات ويستفسر ببساطة عن سبب ذلك , وعندها سيكتشف الامر بنفسه , فمن محيطي الخاص فأنني وجدتهم ثلاث مجموعات او ثلاثة اسباب دعتهم او ادعوا بها لعدم مشاركتهم في الانتخابات وهي :-
+ المجموعة الاولى او السبب الاول الذي كان وبامتياز عامل الوقت , وطبعا عامل الوقت هو دائما الشماعة القوية التي نعلق عليها كل ما لا نريد ان نعمله او لانرغبه , حيث ادعى الكثير منهم , انهم لم يشاركوا في الانتخابات بسبب الوقت , حيث لم يكن لديهم الوقت الكافي لذلك , وهذا طبعا يعتبر مجرد ادعاء لا غير لان الانتخابات في الخارج جرت لثلاثة ايام ولساعات طويلة بالاضافة الى انها كانت في عطلة نهاية الاسبوع وذلك لاتاحة الفرصة الكافية للجميع للمشاركة فيها , وسوف لن اكشف سرا اذا ما قلت انني شخصيا اعرف ان بعض من ادعى ذلك , يتردد باستمرار الى نفس القاعة التي اجريت فيها الانتخابات , واحيانا لاكثر من مرة في الاسبوع ولكن لاسباب واغراض اخرى ...
+ المجموعة الثانية او السبب الثاني كان الاعتقاد بعدم جدوى الانتخابات , حيث ان الكثير يعتقد بعدم جدوى الانتخابات ويرى انه لا فائدة منها فهي لا تقدم ولا تؤخر وسوف لن تغير شيئا او انها سوف لن تأتي بأي جديد وسوف لن يتحسن الوضع وسوف لن .. ولن .. وما اكثر اللنات ان صح الجمع ..
ونحن في الوقت الذي نتفق مع هؤلاء بأن هذه الانتخابات بالذات سوف لن تغير شيئا , وان من يفوز فيها سوف لن يكون له عصا سحريا ليحل بها كل مشاكل ابناء شعبنا او مشاكل العراق , ولكننا نعتقد انها ( الانتخابات ) تعتبر الطريقة المثالية للتغيير او افضل الطرق او افضل ما موجود , وانها ايضا تعتبر خطوة لا بد منها اذا ما اردنا التغيير ..
+ واما المجموعة الثالثة فبالحقيقة لم يكن لها سبب ولكن امرها كان اغرب او غريبا جدا ومضحكا جدا وكما يقال فشر البلية ما يضحك , حيث ادعوا بأنهم لم يسمعوا بالانتخابات ولم يعرفوا بموعدها ولا بمكانها , وامام هذا فأننا لا نريد ان نعلق شيئا على هؤلاء ولكننا نستغرب كثيرا لاننا لا نعرف في اي عالم قد اصبح يعيش هؤلاء ؟ وماذا بقي او تبقى لهؤلاء من صلة بأهلهم وبجذورهم ؟ .
نقول هذا في الوقت الذي نحن نعرف اننا ابناء شعب او بقايا شعب قد عانى من الظلم والاضطهاد خلال تاريخه الطويل ما لم يعانيه اي شعب اخر على وجه المعمورة كلها , فمنذ سقوط نينوى وبابل قبل اكثر من ( 25 ) قرنا , قد فقد هذا الشعب الاستقلال والسيادة واصبح ابنائه يعيشون تحت ظلم المحتلين والغزاة , وهذا بطبيعة الحال ما انعكس سلبا مع تعاقب الاجيال على معظم ابناء هذا الشعب وجعلهم دائما ينظرون الى الجانب السلبي من الاحداث التي تدور حولهم ويعتبرون ان هذه الاحداث لا تخصهم اولا تعنيهم او انهم غير معنيين بها ما داموا لا يستطيعون تغييرها , ويعتقدون ايضا انها سوف لن تغير او تحسن شيئا من واقعهم , وسوف لن تبدل امرا مما يعنيهم او يخصهم , وهكذا اصبحوا ينظرون اليها بعدم الجدية او يأخذونها بقليل من الجدية , ولهذا فقد اصبح رد فعلهم تجاه تلك الاحداث دائما وعلى مر التاريخ لا يتصف بالجدية الكافية , او لا يرتقي الى المستوى المطلوب ان يكون على الاقل عندما يخص قضاياهم القومية او المصيرية , وهذا بطبيعة الحال يعتبر امرا غريبا وغير طبيعيا واقل ما نستطيع ان نصفه انه امر سلبي ان لم نقل انه شاذ , وان استمراره لفترة طويلة ولاجيال عديدة وانتساره بشكل واسع في الوقت الحاضر ليشمل اكثرية ابناء الشعب , فأنه بذلك يشكل خطورة على واقع هذا الشعب ومستقبله ...
فالشعب القوي يجب ان يكون جديا دائما وان يتصف ابنائه بالمثابرة والحيوية وان تكون ردود افعالهم ايجابية وخاصة تجاه ما يتعلق بقضاياهم المصيرية والمستقبلية , ويجب ايضا ان يكون موحدا ومتحدا ومتماسكا وواعيا وملتزما ومنتجا في عمله ومثابرا في سعيه وباحثا عن الفرص وغير يائسا هذا بالاضافة الى ان يكون ملما او مسلحا دائما بالعلم والمعرفة , بعكس الشعب الضعيف الذي يكون مفرقا وممزقا ومختلفا وجاهلا وكسولا ومستهلكا وغير ذلك من الصفات التي لا تليق ابدا بأبناء شعب عريق مثل شعبنا وهذا هو ما يدعون الى ان نتساءل :- أين ابناء شعبنا في الوقت الحاضر من كل هذا ؟ والى متى يبقى ابناء هذا الشعب ينظرون الى النصف الخالي من الكأس ؟؟ .
وحيد كوريال ياقو
مشيكن – نيسان 2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shapeera.3arabiyate.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى